وَسَطَ تعقيداتٍ تسودُ المشهدَ السياسي في العراق، يشهدُ عمومُ البلاد، صمتاً انتخابياً كاملاً، قبل يوم واحد من انطلاق انتخابات برلمانية مبكرة، ينقسم حيالها العراقيون، بين معارض ومؤيد يأمُل أن تكون خطوةً نحو دولةٍ يسود فيها القانونُ ويعمها الاستقرار.
المفوضيةُ العليا المستقلة للانتخابات في العراق، علَّقتْ على بَدءِ الصمت الانتخابي في عموم البلاد قبل يوم من التصويت العام للانتخابات البرلمانية المبكرة، مبينةً أن هناك لجانَ رصد مستمرةً في التنسيق والدعم، من خلال أمانة بغداد وهيئة البلدية وهيئة الإعلام والاتصالات.

المتحدثةُ باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جمانة الغلاي، أكدت أن اللجانَ الفرعيةَ تعمل على متابعة الحملات الانتخابية للمرشحين ورصد أي مخالفة، مشيرةً إلى أن مجلس المفوضين سيتخذ الإجراءاتِ القانونيةَ الخاصةَ بحق أي مرشَّحٍ يكسر الصمتَ الانتخابي.
وانطلقت يومَ الجمعة، عمليَّاتُ التصويت الخاصةُ بنحو مليون ومئتي ألف من أفراد الجيش والأمن ونزلاء السجون والنازحين في المخيمات بعموم البلاد.
ووَفق أرقامِ المفوضية العليا للانتخابات فقد بلغت نسبةُ المشاركة في الاقتراع الخاص تسعة وستين بالمئة، إذ أدلى نحوُ ثمانمئة واثنين وعشرين ألف ناخب بأصواتهم، من أصل مليون ومئتي ألف.
وتنطلق غداً الأحدَ في العراق الانتخاباتُ العامَّةُ بعموم البلاد لاختيار مجلس نواب جديدٍ تنبثق عنه حكومةٌ جديدة، وذلك بعد احتجاجات عارمةٍ أطاحت بحكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي.
