يستعد العراق في العاشر من شهر أكتوبر تشرين الأول الجاري، لخوض خامس تجربة انتخابات منذ عام 2005، انتخاباتٌ أُثيرَ الجدلُ حولَها في الشارع العراقي الذي لا يزال منقسماً حتى اللحظة بين مؤيد ومعارض لإجرائه.
رئيسُ الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن الانتخاباتِ هي المسار الوطني لإنتاج مجلس نواب جديد، ولحماية الوطن وبناء الدولة، داعياً العراقيين للمشاركة في الانتخابات التشريعية.
الكاظمي أكد أنه للعراقيين حقُّ الاختيار بحرية وذلك استناداً إلى القيم العراقية، وَفقَ تعبيره.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”oon4qj47hIk”]
يأتي هذا بينما أكد وزراء خارجية ثنتي عشرة دولةَ غربيةَ أن هناك فرصةً أمام العراقيين للقيام بعملية انتخابية حرة ونزيهة من أجل تقرير مصيرهم.
وأصدر وزراء خارجية كُلٍّ من الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والدنمارك وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج والسويد وبريطانيا بياناً رحبوا فيه باستعدادات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.
هذا وكان قد تمَّ تحديدُ شهر يونيو حَزِيران الفائت موعداً لإجراء الانتخابات العراقية، إلا أنه تمَّ تأجيلُها إلى العاشر م أكتوبر تشرين الأول بعد ضغوطات من جهاتٍ سياسية عديدة.
