قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي” الناتو” ينس ستولتنبرغ، الثلاثاء، إن علاقة الحلف بروسيا في أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب البادرة، مؤكداً عدم رغبة الحلف في عزل الصين.
ووصف ستولتنبرج في حديث عبر الإنترنت استضافته مؤسسة “بروكينغز” وكلية الشؤون الخارجية بجامعة جورجتاون الأمريكية، روسيا بأنها “أكثر عدوانية”، مشيراً إلى أنها نشرت أنظمة أسلحة متطورة جديدة، وانتهكت إحدى الركائز الأساسية للحد من التسلح، مضيفاً أن السلطات في موسكو تضيق الخناق على المعارضة وتقمعها.
وبخصوص الدور الصيني في المنطقة قال ستولتنبرغ، إن بكين تستخدم قوتها الاقتصادية والعسكرية لتأكيد سيطرتها على سلاسل التوريد العالمية، مؤكداً على ضرورة استمرار التواصل معها بشأن المناخ وضبط الأسلحة .
ستولتنبرغ: محادثات جرت بين واشنطن والحلف بشأن الانسحاب من أفغانستان
وفي الشأن الأفغاني، قال ستولتنبرج إنه “بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، كان من الواضح ضرورة الرد، وقمنا بالرد بقوة وبالتعاون مع الولايات المتحدة وحلفاء الناتو”، لافتاً إلى مشاورات جرت بين واشنطن والحلف، بشأن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.
وأضاف أن الحلف كان في أفغانستان لحماية بلداننا من الإرهاب، مؤكداً أن على مدار الأعوام العشرين الماضية لم تكن هناك هجمات على دول الحلف تم تنظيمها من أفغانستان، مشيراً إلى أن الخطة لم تكن قائمة على البقاء إلى الأبد هناك.
وأوضح ستولتنبرغ أن المفاجأة ليست بعودة طالبان إلى الحكم لأنها لم تغب عن المشهد في أفغانستان، بل كانت في سرعة انهيار الجيش الأفغاني.
ستولتنبرغ يؤكد على ضرورة حل الخلافات بجدية بين واشنطن والحلف
وبشأن العلاقات بين الولايات المتحدة والحلف، حض الأمين العام للناتو على ضرورة حلّ خلافات الحلف بجدية، مؤكداً الحاجة إلى “تحقيق الوحدة عبر الأطلسي في الوقت الحالي؛ لأننا نواجه عالماً أكثر خطورة وتنافسية”.
وأشار إلى تضمين ملفات لم تكن على أجندة الحلف، من بينها “تغير المناخ”، الذي يغذي ويضاعف من مخاطر الصراع ويهدد أمنه، مشدداً على “استمرار الحلف في الوقوف بقوة لمواجهة عالم أكثر تنافسية”.
