في خرقٍ وتحدٍّ واضح للاتفاق على سحب الإرهابيين من منطقة إدلب، بعد اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس النظام التركي رجب أردوغان في ستوتشي، يحاول الأخير التصعيد هناك أكثر من خلال إرساله تعزيزاتٍ أكبرَ إلى المِنطقة.
رتلٌ للاحتلال التركي، ضمّ عشرات الآليات العسكرية المحمّلة بالدبابات والأسلحة والذخائر، وعربات تُقِلُّ جنوداً وغرفاً مسبقة الصنع، دخل بلدات بريف إدلب الجنوبي عبر معبر كفرلوسين الحدودي، واتّجه إلى نقاطه العسكرية المنتشرة في بلدتي كنصفرة والبارة بجبل الزاوية، بحسب مصادر ميدانية من المنطقة.
وبلغ عدد الآليات العسكرية التي استقدمها الاحتلال التركي عقب التصريحات النارية بينه وبين روسيا قبل أيام، أكثر من تسعين آليّة، استعداداً لأيّ عمليّة عسكريّة مفاجئة لقوّات الحكومة السورية وروسيا على إدلب وريفها.
قوات الحكومة تجدد قصفها المدفعي والصاروخي على ريفي حماة وإدلب
بالتزامن مع ذلك، جدّدت قوّات الحكومة السورية قصفها المدفعي والصاروخي على عدّة قرى وبلدات بريفي حماة وإدلب شمال غربي سوريا.
وشهدت بلدتا الزيارة وخربة الناقوس بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وبلدات فليفل وبينين والفطيرة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، قصفاً مدفعيّاً مكثّفاً من قبل قوات الحكومة لليوم الثاني على التوالي، بعد الهدوء الحذر الذي شهدته المنطقة.
في المقابل، استهدفت الفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي بالأسلحة الرشاشة مواقع لقوّات الحكومة في محور بسرطون بريف حلب الغربي، ما أدّى لإصابة عنصرين، بحسب مصادِرَ ميدانيّة.
وكان عنصر من هيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، قد قُتل بقصفٍ لقوّات الحكومة السورية على بلدة تلعاد في ريف حلب الغربي.
