بعد أيامٍ على فشلِ المحاولة الانقلابية في السودان، تظاهر الآلافُ في شوارعِ الخرطوم وغيرها من مدن البلاد الخميس، دعماً لعملية الانتقال الديمقراطي، بقيادة مدنية.
العديدُ من المتظاهرين وصلوا إلى الخرطومَ بالحافلات والقطارات من مدينتي عطبرة ومدني، في مشهدٍ تشابَهَ إلى حدٍ كبيرٍ مع الاحتجاجات ضد الحكم العسكري بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير مباشرة.
وهتف المحتجون خلال المظاهرة ضد قائد الجيش السوداني ورئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، مطالبين بفض الشراكة مع المجلس العسكري.
المظاهرةُ جاءت بعد بيان مشترك صادر عن نقابات ومنظمات مهنية في السودان، طالبت من خلاله المجلس الانتقالي بتسليم السلطة إلى المدنيين، وحملته مسؤولية ما آلت إليه الأوضاعُ في البلاد.
البيانُ دعا أيضاً إلى الاصطفاف لبناء دولة الحقوق والمواطنة وإنفاذ العدالة لدعم التحول الديمقراطي وتفويت الفرصة على الانقلابيين وفلول النظام البائد، بحسب البيان الذي وصف محاولاتهم بالعودة إلى الحكم مجدداً بالبائسة.
واتهم البيان السلطةَ القائمةَ حالياً بشقيها العسكري والمدني بالابتعاد عن أهداف الثورة، والفشل في تحقيق إصلاح اقتصادي يكون هدفه تحسينُ الأوضاع المعيشية وتوفيرُ حياة كريمة للشعب السوداني.
