في خطوة جديدة نحو تحقيق التقارب بين السعودية وإيران اللتين تعتبران على طرفي نقيض في معظم الملفات الإقليمية وعلى رأسها النزاعُ باليمن، أجرى الجانبان جولةَ محادثات جديدةً بالعاصمة العراقية بغداد، هي الأولى بعد تسلم إبراهيم رئيسي سُدةَ الحكم في إيران.
مصادرُ عراقية مطلعة، كشفت عن اجتماعات ثنائية جديدة جرى عقدُها في العاصمة العراقية بغداد بين الرياض وطهران مؤخراً بوساطة عراقية، دون أن تكشفَ عن هوية المسؤولين من البلدين الذين أجروا المحادثات.
وتأتي المحادثات الجديدة، استكمالاً لجولات عديدة سابقة، عقدت في بغداد بوساطة عراقية، قالت مصادرُ مطلعةٌ إنها تحقق تقدماً في تقريب وجهات النظر بين الجانبين وصولاً لحل الخلافات العالقة، في كثير من الملفات الإقليمية.
وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أعرب خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام، عن أمله بأن تؤديَ المحادثاتُ الأولية مع إيران إلى نتائجَ ملموسةٍ لبناء الثقة، والتمهيدِ لتحقيق التطلعات بإقامة علاقات تعاون مبنية على الالتزام بمبادئ وقرارات الشرعية الدولية واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
