يسعى رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، لمعالجة واحدة من أشد الأزمات المالية التي تعصف بلبنان، إذ أعلن عزمه على عقد اجتماع قريب مع شركة “لازارد” للاستشارات المالية، بهدف وضع وتطوير خطة إنعاش مالي تخرج البلاد من أزمتها الاقتصادية الخانقة.
وحول النهج الذي سيتبعه لمعالجة الانهيار المالي، أكّد ميقاتي في مقابلةٍ تلفزيونية مع قناة (إل.بي.سي) المحلية، أنّ الأولوية هي لحماية صغار المودعين في البنوك، وأنّه على جميع الأطراف المسؤولة القيام بواجباتها وتحمّل الخسائر بشكلٍ عادلٍ بين الجميع.
وبشأن الخطوات الأولية للحكومة تجاه الملف الاقتصادي، أوضح ميقاتي أنّه لن يعلن عن أيِّ تفاصيلَ قبل اكتمال خطّة الإنعاش المالي للخروج من المأزق الذي تعيشه البلاد، مشيرًا إلى عدم وجود خطة لخصخصة أصول الدولة، في الوقت الراهن، بحسب تعبيره.
كما اعتبر رئيس الوزراء اللبناني، الذي تواجه حكومته مسارًا صعبًا لمعالجة واحدة من أشد الأزمات المالية في العصر الحديث، خلال عمرها الافتراضي القصير، أنّ بلاده ستكون محظوظة لو تم التوصّل إلى إطارٍ لاتفاق مع صندوق النقد الدولي بحلول نهاية العام الجاري.
يذكر أنّ شركة “لازارد” ساعدت الحكومة السابقة في وضع خطّة إنقاذٍ مالي حدّدت الخسائر في القطاع المالي بواقع تسعين مليار دولار، لكن الخطة أُلغيت بسبب
