على خلفية منع إيران لمفتشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من دخول منشأة “كرج” النووية، صعّدتِ الولاياتُ المتحدة لهجتَها ضد طهران وهدَّدتْ باللجوء إلى إجراءاتٍ دبلوماسية أخرى.
الولاياتُ المتحدةُ وعبر بيان تلي خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هددت إيران بإجراءات دبلوماسية أخرى لم تفصحْ عنها، في حال عدم السماح للمفتشين الدوليين بالدخول لمنشأة “كرج” النووية وتركيب كاميرات مراقبة، تنفذاً للاتفاق الذي تم التوصّلُ إليه بين وكالة الطاقة الذرية وطهران هذا الشهر.
البيانُ أوضح، أن الولاياتِ المتحدةَ ستُجري مشاوراتٍ مكثفةً مع أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل اتخاذ الردِّ المناسب في حال امتناع إيرانَ عن السماح للمفتشين الدوليين بالدخول إلى المنشأة المذكورة.
الاتحاد الأوروبي: قلقون من منع إيران المفتشين الدوليين دخول منشأة كرج
بدوره، أعربَ الاتحادُ الأوروبي عن قلقه من منع طهران مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول منشأة “كرج” النووية في البلاد، معتبراً أنه تطوّرٌ خطيرٌ للغاية.
سفيرُ الاتحاد في فيننا ستيفان كليمنت حثَّ السلطاتِ الإيرانيةَ على السماح للوكالة بالدخول إلى الموقع المذكور دون تأخير، معرباً عن ترحيب بروكسل بالجهود المتواصلة لمدير عام الوكالة الذرية رافاييل غروسي من أجل ضمان استمرار المعلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
على الجانب الإيراني، قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي، إن منشأةَ “كرج” لتصنيعِ أجهزة الطرد المركزي لا يشملُها التفاهمُ مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأنها لا تزال تخضعُ لتحقيقاتٍ أمنية وقضائية.
