بعد ساعاتٍ فقط من تصريحات رئيس النظام التركي رجب أردوغان بشأن المضي في شراءِ دفعةٍ جديدةٍ من صواريخ إس 400 الروسية، حذرتْ واشنطن من أنّ مثل هذه الخطوة ستؤدّي إلى فرض عقوباتٍ جديدةٍ على أنقرة.
وزارة الخارجيّة الأمريكيّة وعلى لسان متحدثٍ باسمها، قالت لهيئة الإذاعة الحكومية اليونانية “إي آر تي”، إن بلادها تواصل التوضيح لتركيا أنّ أيَّ مشترياتٍ لأسلحةٍ روسيّةٍ جديدة قد تؤدّي إلى إثارة عقوباتٍ منفصلة عن تلك المفروضة في كانون الأول (ديسمبر) 2020”.
المسؤول الأمريكي طالب النظام التركي عدم الاحتفاظ بنظام إس 400 والامتناع عن شراء أي معدات عسكرية روسية إضافية من شأنها أن تشكل تهديدا لطائراتها المقاتلة إف -35 وأنظمة الدفاع الأوسع لحلف شمال الأطلسي”.
تحذيرات الخارجية الأمريكية هذه جاءت بعد ساعات فقط من إعلان أردوغان أن بلاده لا تزال تعتزم شراء دفعةٍ ثانية من أنظمة الدفاع الصاروخي إس -400 من روسيا.
وفرضتِ الولايات المتحدة بموجب قانون “كاتسا”، عقوباتٍ على مديرية صناعة الدفاع التركية ورئيسها إسماعيل دمير وثلاثة موظفين آخرين في ديسمبر 2020 بعد استحواذ أنقرة على الدفعة الأولى من إس -400 عام ألفين وسبعة عشر.
ويرى مراقبون أن أنقرة باتت مرةً أخرى تحت مرمى قانون مكافحة أعداء أمريكا، الذي سيكون له تداعياتٌ اقتصاديّة وسياسية على تركيا، في حال مضي رئيس النظام رجب أردوغان بشراء الدفعة الثانية من منظومة الدفاعات الروسية
