أكدت الحكومة البريطانية، أن بحوزتها أدلة حول انتهاك سفن عدة للعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية والتي تحظر بيع الوقود لها.
وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان، أن الفرقاطة البريطانية “إتش إم إس ريتشموند” رصدت خلال تواجدها في بحر الصين الشرقي، سفناً تنتهك على ما يبدو عقوبات الأمم المتحدة، مضيفاً أن تتبعت أثر سفن لم تكن معلومة في السابق لخلية تنسيق فرض العقوبات.
ولم يحدد البيان بالتفصيل الجهات التي يُعتقد أنها تنتهك العقوبات، لكنه قال إنه تم رصد سفن عديدة من جنسيات مختلفة.
وتشارك الفرقاطة البريطانية “إتش.إم.إس ريتشموند” في الإجراءات المتعلقة بتطبيق عقوبات الأمم المتحدة في المنطقة.
وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية صارمة تم فرضها بسبب برامجها للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، في وقت تعثرت فيها كل المحاولات والمحادثات إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن هذه الأسلحة مقابل رفع العقوبات.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قالت مجموعة أبحاث تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها في تقرير إن مهربين يشتبه بأنهم يتملصون من العقوبات على كوريا الشمالية اتجهوا إلى مخططات لخلق هويات مزيفة للسفن الخاضعة للعقوبات.
