أكد رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، استعداد بلاده للانخراط في أي مسار تفاوضي يدعم التوصل لحل بشأن سد النهضة، مجدداً رفض الخرطوم لأي إجراء أحادي والتمسك باتفاق قانوني ملزم.
وقال حمدوك في كلمة له أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، إن السودان تأثر من الملء الثاني لسد النهضة، رغم الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها، مضيفاً أن الخرطوم تؤمن بأهمية دعم استتباب الأمن في دول الجوار وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
حمدوك: الحكومة ستواصل جهودها لاستكمال المرحلة الانتقالية في البلاد
وفي سياق التطورات الداخلية في السودان، أكد حمدوك أن الحكومة الانتقالية تواصل جهودها لاستكمال المرحلة، ومعالجة تشوهات بنية الاقتصاد السوداني، مضيفاً أن الحكومة تسعى إلى تكريس المسار الديموقراطي وسيادة القانون.
وكما أشار رئيس الوزراء السوداني أن الحكومة تواصل إجراء الإصلاحات القانونية والمؤسسية وتطبيق حقوق الإنسان. وأن الحكومة تعمل على تحسين الوضع الأمني في دارفور، من خلال تنفيذ اتفاق جوبا للسلام.
وتوجه حمدوك بالشكر لكل الدول التي أعلنت رفع الديون عن السودان، مشيراً إلى أن عملية الانتقال ما زالت تواجه تحديات تستوجب استمرار دعم المجتمع الدولي، معرباً عن أمله أن يستمر المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة في دعم عمليات إحلال السلام وعودة اللاجئين.
