هذا المنزل لعائلة من أهالي الدبس، حيث ما تزال آثار الدماء والفوضى واضحة في كل زاوية، من جراء تسلل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي إليها بهدف الانتقام من المدنيين، بعد أن تصدت قوات سوريا الديمقراطية لهجومهم وأفشلته، فأطلقوا النار على كل المتواجدين بالمنزل من النساء والرجال، ما تسبب بمقتل وجرح عدد منهم.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”x6nCKv9VM2E”]
الفصائل الإرهابية كانت قد بدأت هجومها على القرية في ساعات الفجر بهدف احتلالها والسيطرة على الطريق الدولي إم فور، لكن مقاتلي قسد تصدوا لهم وأجبروهم على الفرار بعد أن تم قتل وجرح تسعة عناصر من المهاجمين.
الإرهابيون الذين حصدوا الخيبة وتقهقروا أمام قوات سوريا الديمقراطية، بدأوا باستهداف المدنيين ومنازلهم، فقتلوا وبدم بارد أحد المدنيين أمام عائلته ومن ثم أطلقوا النار بشكل عشوائي ما تسبب بجرح عدد آخر، كما حاولوا سرقة المواشي وتخريب الممتلكات.
اعتداءات الاحتلال وفصائله الإرهابية مستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا وسط صمت دولي، وعدم تحمل الضامن الروسي لمسؤولياته في المنطقة، ما يشجع أنقرة على التمادي أكثر.
هذا، ويناشد الأهالي، التحالف الدولي باعتباره شريكاً لقسد، والولايات المتحدة وروسيا باعتبارهما ضامنتين لاتفاقيات وقف إطلاق النار، بالضغط على الاحتلال التركي لوقف هجماته وعدوانه على المنطقة.
إعداد: نورالدين عمر
تصوير: فرهاد بوزان
