في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي للتوصل إلى تهدئة للصراع الذي أدى إلى مقتل الآلاف وتشريد أكثر من مليون وسبعمئة شخص في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، كشف تقرير لمجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية أن أسلحة صينية وإيرانية في طريقها إلى الإقليم.
التقرير أوضح أن دخول الصواريخ الصينية والطائرات المسيرة الإيرانية إلى الحرب الدائرة في إثيوبيا يأتي في وقت تتحدث فيه تقارير عن الفظائع التي ترتكب هناك، والغارات الجوية العشوائية على الإقليم.
كما كشف التقرير أن المشتريات الأخيرة للجيش الإثيوبي من الأسلحة تم الحصول عليها من الصين، بما في ذلك نوعان من أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة الثقيلة.
وبشأن الطائرات المسيرة، أشار التقرير إلى أن الجيش الإثيوبي يستعمل طائرات بدون طيار تتطابق مواصفاتها بشكل وثيق مع نوع “مهاجر6” التي تصنعها وتستعملها إيران.
ويوضح التقرير أن الصراع في إقليم تيغراي كشف عن كيفية وصول الصواريخ الصينية والطائرات الإيرانية المسيرة إلى أيدي جهات فاعلة في الصراعات الدائرة بجميع أنحاء العالم.
ويشهد إقليم تيغراي في إثيوبيا منذ نوفمبر تشرين الثاني عام ألفين وعشرين حرباً مدمرة وانتهاكات مروعة بعد أن أمر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قوات بلاده وبدعم من قوات إريترية بالهجوم على الإقليم والإطاحة بالسلطة الإقليمية المنبثقة من جبهة تحرير تيغراي.
