أكد الرئيس العراقي برهم صالح، أن تحقيق السلام في المنطقة لن يتم من دون عراق آمن ومستقر بسيادة كاملة، فيما أشار إلى أن استمرار الأزمتين السورية واليمنية بات أمراً غير مقبول.
وشدد صالح، خلال كلمة له في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة، إعادة العراق لدوره المحوري في المنطقة، مشيراً إلى أن ذلك يستدعي دعماً إقليمياً ودولياً وإنهاء تنافسات وصراعات الآخرين على أرضه.
ودعا الرئيس العراقي، المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده، في كشف واسترداد أموال الفساد المهرّبة من العراق، مطالباً بـتشكيل تحالف دولي لمحاربة الفساد واسترجاعِ الأموالِ المنهوبة، على غرار التحالف الدولي ضد الإرهاب.
برهم صالح أكد أن القضاء على الإرهاب لن ينتهي إلا بإنهاء الفساد بوصفه اقتصاداً سياسياً للعنف والإرهاب، فالفساد والإرهاب مترابطان ومتلازمان.
ونوه صالح إلى أن استمرار الأزمة السورية وتداعياتها الإنسانية الرهيبة بات غير مقبول، كما أن استمرار الحرب في اليمن وتداعياتها مبعث قلق يستدعي العمل على تحقيق السلام لدول المنطقة.
وبشأن الانتخابات العراقية، قال صالح، إن الانتخابات المقبلة مصيرية وسيكون لها تبعات على العراق وربما على المنطقة أجمع، لافتاً إلى أنها جاءت استجابة لحراك شعبي وإجماع وطني على الحاجة لإصلاحات جذرية وعقد سياسي واجتماعي جديد يعالج مكامن الخلل في منظومة الحكم.
وأضاف على أنه يجب أن تكون الانتخابات مساراً سلمياً للإصلاح من خلال مجلس نواب وحكومة يستندان إلى حكم الشعب العراقي.
