بعد مرور أسبوع من فرض طالبان سيطرتها على كابول، ما يزال تركيز الأسرة الدولية منصبًا على حملات الإجلاء الفوضوية أكثر منه على المستقبل السياسي لأفغانستان، وسط ورود أنباءٍ عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل في ظل ازدحام منافذ المطار بآلاف الراغبين في الرحيل.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”CKIX2I1CR0U”]
وزارة الدفاع البريطانية أكدت أن سبعة إشخاص على الأقل لقوا حتفهم في حشد قرب مطار كابول وسط حالة من الفوضى مع تجمع الآلاف.
فيما أظهرت لقطات فيديو جنودًا يغطّون عدة جثث بقطع قماش أبيض، من دون أن يتّضح كيف مات هؤلاء الأشخاص، في حين أكد شهود أن الأشخاص الذين كانوا في مقدمة الحشد تعرضوا للدهس.
ووسط الفوضى التي يشهدها المطار، قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه “من المستحيل” بالنسبة إلى الولايات المتحدة وحلفائها إجلاء عشرات الآلاف من الأفغان وعائلاتهم بحلول الحادي والثلاثين من آب أغسطس.
لكن الولايات المتحدة تؤكّد عزمها على إجلاء أكثر من ثلاثين ألف أمريكي ومدني أفغاني عبر قواعدها في الكويت وقطر، وقالت إنّها أجلت أكثر من ثلاثة عشر ألف شخص منذ الرابع عشر من آب أغسطس.
برادر يصل إلى كابول للقاء قادة من طالبان بشأن تشكيل الحكومة
سياسيا، وصل الرجل الثاني في طالبان الملا عبد الغني برادر إلى كابول للقاء قادة من طالبان لتشكيل حكومة جامعة، وذلك بعدما أمضى يومين في قندهار، مقر الحركة السابق، وبعد تأكيد طالبان أن حكمها سيكون “مختلفا” عما عرفته البلاد خلال الفترة الممتدة بين ألفٍ وتسعمئة وستةٍ وتسعين وألفين وواحد والتي اتصفت بقسوةٍ شديدة خاصة تجاه النساء.
وكانت حركة طالبان نشرت صورًا للقاءٍ بين جلال الدين حقاني المطلوب على لائحة الإرهاب الأمريكية، وقلب الدين حكمتيار الذي يُعتبر أحد أشرس أمراء الحرب في البلاد لقصفه كابول خصوصا خلال الحرب الأهلية بين عامي ألفٍ وتسعمئةٍ واثنين وتسعين وألفٍ وتسعِمئةٍ وستةٍ وتسعين وكان حكمتيار الملقب بـ”جزار كابول” منافسا لطالبان قبل أن تتولى الأخيرة السلطة بين عامي ألف وتسعمئة وستة وتسعين وألفين وواحد.
