لم يكتفِ الاحتلال التركي بتهجير أهالي القرى على خطوط التماس في المناطق المحتلة من شمال شرق سوريا، بل تجاوزت همجيته إلى قصفها بالأسلحة الثقيلة وتدميرها لمنع من تبقّى من أهلها من العودة إليها، بهدف احتلال أراضٍ سورية جديدة في المنطقة.
قصفٌ مدفعيٌّ مكثّف، تعرَّضت له كلٌّ من قرى الدردارة وأم الكيف الآهلة بالمدنيين للأسبوع الثاني على التوالي، وتل شنان ذات الغالبية الآشورية بريف تل تمر، مصدره قواعد الاحتلال التركي المتمركزة في بريف رأس العين المحتلة، ما تسبب بحركة نزوحٍ كبيرة للأهالي إلى المناطق الأكثر أمناً في المنطقة.
إصابة عنصر في قوات الحكومة بقصف للاحتلال التركي على ريف تل تمر
ووسَّع الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية نطاق قصفهم ليطال نقاطاً تابعةً لقوّات الحكومة السورية في قرية أم الكيف بريف تل تمر الغربي والقريبة من القاعدة الروسية، التي لم تحرِّك ساكناً، ما أدّى إلى إصابة عددٍ من عناصرِ القوات الحكومية.
مقتل جندي للاحتلال التركي و6 عناصر من الفصائل بريف رأس العين
في غضون ذلك، وفي إطار حقِّ الدِفاع المشروع، نفَّذت قوّات سوريا الديمقراطية ثلاث عمليات نوعية استهدفت الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي بريف رأس العين، أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر، وإصابة آخرين.
كما قُتِلَ جنديٌّ للاحتلال التركي وثلاثة عناصر للفصائل بانفجار عبوةٍ ناسفة استهدفت عربتهم العسكرية بالقرب من قرية عالية بريف تل أبيض الجنوبي، وأُصيب أربعةٌ آخرون، بحسب مصادرَ محليّة من المنطقة.
وتعرَّضت قرية كور حسن الآهلة بالمدنيين في ريف تل أبيض الغربي لقصفٍ بعشرات القذائف المدفعية أطلقها الاحتلال التركي، تسبب بحركةِ نزوحٍ لأهلها، وتدميرٍ للمنازل.
وكان الاحتلال التركي قد قصف ناحية زركان بريف رأس العين المحتلة في الثامن عشر من آب\أغسطس الجاري، أسفر عن فقدان طفل وامرأتين لحياتهما، وإصابة سبعة عشر آخرين.
