بعد مرور أسبوعٍ فقط من سيطرة طالبان على أفغانستان ودخولها كابول الأحد الماضي، زادت الاضطرابات في مطار كابول ومحيطه الذي يتجمّع فيه آلاف الساعين للفرار من البلاد، فيما تواجه الدول الغربية صعوبة في عمليات الإجلاء.
وزير الهجرة الكندي ماركو مينديسينو، قال إنّ بلاده تدرس قبول لاجئين أفغان إضافيين نيابة عن الولايات المتّحدة أو حلفاء آخرين إذا طُلب منها ذلك، مضيفاً أنّه يجب أن يبقى الباب مفتوحاً لجميع الاحتمالات.
من جانبه قال مسؤولٌ في حلف شمال الأطلسي، إنّه تمّ إجلاء نحو اثني عشر ألف أجنبي وأفغاني منذ دخول طالبان العاصمة كابول، مضيفاً أنّ عمليّة الإجلاء بطيئة لأنّها محفوفة بالمخاطر، وأنّهم لا يريدون أيّ اشتباكاتٍ مع طالبان أو المدنيين خارج المطار.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”KEE-XP4MSTg”]
ووسط حالةٍ من الفوضى وتقاريرَ عن ارتكابِ طالبان أعمالَ عنف، تبرأت طالبان من مسؤوليتها عن الاضطرابات في المطار الذي يحوي آلاف الساعين للفرار، مؤكِّدةً أنّه كان بإمكان الغرب ترتيب خطّة أفضل للإجلاء.
مسؤول بحركة طالبان أوضح أنّ الحركة ستكون مسؤولة عن أفعالها وستحقق في تقارير عن قيام عناصرها بارتكاب أعمال انتقامية وفظائع، مضيفاً أنّ الحركة تخطّط لإعداد نموذجٍ جديدٍ لحكم أفغانستان سيتم إعداده خلال أسابيع، معتمدين على خبرائهم في القانون والدين والسياسة الخارجية.
وعلى الرغم من سعي طالبان لتقديم وجهٍ أكثرَ اعتدالاً منذ سيطرتها السريعة على السلطة الأسبوع الماضي لكنّها حكمت أفغانستان بقبضة من حديد من عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وستةٍ وتسعين حتى ألفين وواحد، قبل أن تُطِيحَ بها القوات الأمريكية، لإيوائها إرهابيي القاعدة الذين دبّروا هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.
