بعد ساعاتٍ من إقدامِ بريطانيا على استدعاءِ السفير الإيراني، وتحميلها طهرانَ مسؤوليةَ الهجوم على الناقلة “ميرسر ستريت” قبالة سواحل عُمان الأسبوع الماضي، استدعتِ الخارجيةُ الإيرانيةُ، القائمَ بأعمالِ السفارة البريطانية في طهرانَ، وسلّمته مذكرةَ احتجاج.
وخلالَ اللقاءِ، أعربتِ الخارجيةُ الإيرانية عن أسفِها إزاء الاتهام البريطاني لبلادها الذي جاء على لسان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، وقالت إن هذه التصريحاتِ المتسرعةَ والمتناقضةَ وغير الموثقة مرفوضةٌ ومدانةٌ بشدةٍ.
الخارجيةُ الإيرانيةُ أضافت أن إيرانَ لطالما اعتبرتِ الخليجَ الفارسي ممراً مائياً لعبور السفن بشكلٍ آمن وبذلتِ الجهودَ لإرساء وتعزيزِ الأمن فيه، مشيرةً إلى أن مصدرَ عدم الاستقرار في الخليج هو تواجدُ السفنِ والقواتِ العسكريةِ، بحسب تعبيرها.
كما حذّرت إيرانُ من مغبةِ أيِّ هجومٍ تقدمُ عليه إسرائيلُ أو آخرون، مؤكدةً أن طهرانَ ستكون حاسمةً في الدفاعِ عن النفس والرد بحزم بالوقت المناسب على أي هجومٍ محتملٍ.
وكانت بريطانيا استدعت سفيرَ إيرانَ في وقتٍ سابقٍ من يوم الإثنين، على خلفيةِ الهجوم على ناقلة نفط تديرها إسرائيلُ قبالة سواحل عُمان الأسبوع الماضي، وأدى إلى مقتلِ اثنين من طاقم السفينة، حيث تشير أصابعُ الاتهام إلى طهران.
وأوضحتِ الخارجيةُ البريطانيةُ في بيانٍ أن راب طالبَ إيرانَ بالتوقفِ على الفور عن الأعمال التي تهدد السلمَ والأمنَ الدوليين، وشدد على أنه يجب السماح للسفن بالملاحة البحرية وفقا للقانون الدولي.
