بعد القرارات الأخيرة من تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة وفتحه ملف الأموال المنهوبة، يسعى الرئيس التونسي قيس سعيّد هذه المرة إلى الخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، إذ أعلن تواصله مع بلدانٍ صديقةٍ لخفض العجز المالي للبلاد.
سعيّد وخلال لقائِهِ محافظَ البنك المركزي، أوضح أنّ تونس تعوِّل على ما تملك إلّا أنّها لن تنسى العون والمساعدة لو أتياها من الدول الصديقة، وفق تعبيره.
الرئيس التونسي لم يذكر أية تفاصيلَ إضافيةٍ عن خطته لإنقاذ البلاد من العجز المالي الذي ترتب عليها خلال الفترة الأخيرة، إلا أنّه أكّد أنّه اختار الوقوف في صف الشعب للحفاظ على وحدة الدولة وحمايتها من الفساد الذي نخر مفاصلها، بحسب وصفه.
يشار إلى أنّ العجز المالي والدين العام كانا قد ارتفعا في تونس بشكلٍ حادٍّ في العام الماضي نتيجة انتشار فايروس كورونا، فيما تجري البلاد مفاوضاتٍ مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض.
سعيّد يؤكد التزامه بالحقوق والحريات وعدم المساس بها
إلى ذلك جدَّد سعيّد، حرصه على حماية الحقوق والحريات وعدم المساس بها بالإضافة إلى تعزيز مقومات الأمن والاستقرار، محذرًا من محاولات البعض التوظيف السياسي لملف الهجرة غير الشرعية.
وبحسب بيان للرئاسة التونسية، فإنّ سعيّد جدَّد موقفَ تونس الداعي إلى معالجةٍ شاملةٍ ومتضامنة لمسألةِ الهجرةِ غيرِ الشرعية، والتصدّي لشبكات الإتجار بالبشر وتهريبهم”
