ملفاتٌ عديدةٌ تمت مناقشتُها خلالَ اجتماعٍ لوزير الداخلية الليبي بحكومة الوحدة الوطنية خالد مازن، مع بعثة الاتحاد الأوروبي المتمثلة في منسق ونائب رئيس البعثة راي زنيكة والوفد المرافق له، في مقر الوزارة بطرابلسَ.
ملفُ الانتخاباتِ المزمعُ إجراؤها في الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، كان أهمَّ محاورِ المباحثاتِ حيث أكد الوزيرُ الليبي أنها مطلبٌ شعبي والمخرجُ الوحيدُ لنبذ الفرقة بين أبناء الشعب الليبي على حدِّ وصفِهِ.
وأوضحَ مازن بأن الداخليةَ كانت من أولى الوزاراتِ التي بدأت في توحيد مكوناتها وفق ما تم في الاتفاق السياسي.
وبحسب الصفحة الرسمية للوزارة على فيسبوك فقد تم التباحثُ بين الجانبين حولَ آلية فضِّ النزاعات والتنسيق مع الهيئة الوطنية للانتخابات عن طريق الخطة الاستراتيجية الصادرة عن وزارة الداخلية لتأمين الانتخابات.
كما تمت مناقشةُ مستجداتِ فتحِ الطريق الساحلي الرابط بين المنطقة الشرقية والغربية والنتائجِ الإيجابيةِ المترتبةِ عن هذا الإجراء، ودورِ وزارةِ الداخلية كونها الجهة المعنية بتنفيذ مخرجات اللجنة المشتركة “5+5”.
وأطلعَ مازن الوفدَ الأوروبي على نتائج زيارته للمنطقة الجنوبية من البلاد، ومتابعته للأوضاع الأمنية والمعيشية فيها، والوقوف على احتياجاتها من الدعم اللوجستي والبنية التحتية.
