يواصل النظامُ التركي سياسةَ التجسس على معارضيه في الخارج، ضارباً عرضَ الحائطِ بكل القوانين الدولية التي تحرّم ملاحقة المعارضين في أراض الدول الأخرى.
موقع “نورديك مونيتور” السويدي أفاد في تقريرٍ جديدٍ، أن النظامَ التركي يتجسس على معارضيه في دولة مالاوي عبر سفارته في زامبيا، مشيراً إلى أن دبلوماسيي أنقرة هناك يرفعون تقارير منتظمة لوزارةِ خارجيته عن نشاط المعارضين الأتراك في مالاوي.
الموقع السويدي، قال إن الدبلوماسيين الأتراك في زامبيا، رفعوا بين عامي ألفين وستة عشر وألفين وعشرين، عشراتِ الوثائق والمعلومات عن معارضين في مالاوي، حيث استخدمت خارجيةُ النظام التركي تلكَ الوثائقَ، ضمنِ لائحةِ اتهام جنائية ضد المعارضين.
وكان موقعُ نورديك مونيتور ذكرَ في وقتٍ سابقٍ أن السفاراتِ التركيةَ حول العالم، تُستخدم كمراكز للتجسس على المعارضين لرئيس النظام التركي رجب أردوغان، حيث تُرفع الوثائقُ إلى وزارة الخارجية التي ترسل بدورها تلك الوثائقَ إلى مكتبِ النائب العام في أنقرةَ.
ويتعرض منتقدو رئيس النظام التركي رجب أردوغان لعملياتِ تجسسٍ ومراقبة ومضايقات وتهديدات بالاختطاف والقتل منذ الانقلاب المزعوم عام ألفين وستة عشر، والذي تتهم أنقرةُ جماعةَ فتح الله غولن بالوقوفِ وراءه.
