في وقت الحديث عن التوصل لاتفاق ينهي التصعيد العسكري في مدينة درعا جنوبي سوريا، تعاود قوات الحكومة السورية قصفها الصاروخي على المدينة، وفق ما أفادت مصادر محلية من المنطقة.
المصادر أكدت أن قوات الحكومة السورية خرقت الهدوء الحذر الذي تشهده محافظة درعا من خلال استهداف حيي درعا البلد وطريق السد بعدة قذائف صاروخية، ما أسفر عن أضرار مادية دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
يأتي هذا، في وقت تحدثت فيه مصادر عن توصل لاتفاق في مدينة درعا برعاية روسية، يقضي بترحيل مئة وثلاثين عنصراً من المسلحين إلى الشمال السوري، مقابل وقف التصعيد العسكري الحاصل في المنطقة.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”key_VccrOqc”]
في السياق ذكرت مصادر محلية، أن المسلحين المحليين بريف درعا الشرقي، عمدوا لتسليم جميع العناصر الذين تم أسرهم من قوات الحكومة السورية إلى اللواء اثنين وخمسين في مدينة الحراك شرقي درعا، في حين يرفض المسلحون في الريف الغربي إطلاق سراح الأسرى من القوات الحكومية.
وفي وقت سابق من يوم السبت، فقد طفل حياته وأصيب رجل آخر جراء استهدافهما من قبل عناصر حاجز يتبع للمخابرات الجوية في قوات الحكومة السورية على طريق نامر – خربة غزالة بريف درعا الشمالي الشرقي.
