بعد أن كشفَ تقريرٌ للحكومةِ الإسرائيلية تورّطَ السلطات القطرية بتمويل الحرسِ الثوري الإيراني، المصنَف على قائمة الإرهاب في الولايات المتحدة، فتحت وزارةُ الخارجيةِ الأمريكية تحقيقاً فيما ورد في التقرير.
صحيفة “واشنطن إكزامينر” نقلت عن متحدثٍ باسم وزارة الخارجية الأمريكية أنهم يبحثون في هذه المزاعمِ، في حين لم يصدر من الحكومةِ الإيرانية أيُّ تعليقٍ حتى ساعة نشر هذا التقرير.
ووفقاً لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فقد أُثيرت مسألةُ تمويلِ قطرَ لأنشطةِ الحرس الثوري، أوّلَ مرةٍ خلالَ اجتماعٍ في البيت الأبيض الشهر الماضي بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الإسرائيلي السابق رؤوفين ريفلين.
ونقلتِ الصحيفةُ حينها عن مسؤولٍ دبلوماسي إسرائيلي، أن ريفلين زوّدَ البيتَ الأبيضَ بمعلوماتٍ استخبارية تتعلق بالتمويل، الذي قدمته قطرُ للحرس الثوري الإيراني، وأن هذه المعلوماتِ أقلقت المسؤولين الأمريكيين الذين حضروا الاجتماع.
كما أكّد مسؤولٌ دبلوماسي مطّلعٌ على الاجتماع لـ”إذاعة صوت أمريكا”، أن إسرائيلَ قدّمت بالفعلِ معلوماتٍ استخباريةً لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حول تمويلِ قطرَ للحرس الثوري الإيراني.
وصنّفتِ الولاياتُ المتحدة الحرس الثوري الإيراني في نيسان/ أبريل ألفين وتسعة عشر كمنظمةٍ إرهابيةٍ، في خطوةٍ هي الأولى من نوعها، التي تعمد فيها واشنطن رسمياً تصنيفَ قوةٍ تابعةٍ لجيش دولة أخرى كجماعةٍ إرهابية.
