ما إن تهدأ جبهةٌ في اليمن، حتى تشتعلُ أخرى، وما بين كرٍ وفرٍ، بين قوات الحكومة والحوثيين، تبقى عمليةُ السلامِ معلّقةً إلى حين.
محافظةُ مأرب شرق العاصمة صنعاء شهدت تقدماً ميدانياً لقوات الحكومة اليمنية، بعد سيطرتها على مناطقَ ومرتفعاتٍ استراتيجيةٍ في مديريتي رحبة وجبل مراد، بحسبِ مصادرَ مقربةٍ من الحكومة.
وأكدتِ المصادرُ أن قواتِ الحكومةِ خاضت أكثرَ من معركةٍ على جبهاتٍ عديدةٍ في المحافظة بإسناد من التحالف العربي، وكبّدتِ الحوثيين خسائرَ عديدةً في الأرواح والعتاد.
وذكرت أن القوات الحكومية شنّت هجوماً واسعاً على مواقعِ الحوثيين في الجبهة الشمالية الغربية لمحافظة مأرب، سيطرت خلاله على عدة مواقعَ، بالتزامنِ مع غاراتٍ شنّها التحالفُ العربي على مواقعِ الحوثيين في نفس المنطقة.
الحوثيون يعلنون السيطرة على مساحة مئة كيلومتر مربع في محافظة البيضاء
وإلى الجنوب من مأرب، وفي محافظة البيضاء تحديداً، أعلن الحوثيون تحقيقَ إنجازاتٍ ميدانية، في إطارِ عمليةٍ جديدة أُطلقوا عليها اسم “النصر المبين”.
يحيى سريع المتحدثُ باسم قوات الحوثيين أكد سيطرةَ الأخيرةِ على مساحةٍ تقدر بمئة كيلومتر مربع في مديريتي الصومعة والزاهر بمحافظة البيضاء، مشيراً إلى أن سلاحَ الجو المُسيّر والقوةَ الصاروخيةَ التابعةَ للحوثيين نفذت في هذه العملية ستاً وستين هجوماً.
واتهم سريع قواتِ الحكومة اليمنية باستغلال عناصر تنظيمات إرهابية مثل “داعش” و”القاعدة”، وقال إن قوات الحوثيين تمكنت خلالَ العمليةِ من قتل ثلاثمئة وخمسين منهم وإصابة خمسمئة وستين آخرين.
