أرقام صادمة نشرتها الأمم المتحدة بخصوص أعداد القتلى في رحلات الهجرة غير الشرعية التي تستهدف القارة الأوروبية عبر البحار حول العالم.
الأمم المتحدة أكّدت أنّ عدد المهاجرين واللاجئين الذين لقوا حتفهم خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر البحر تضاعف هذا العام مقارنة بالأشهر الستة الأولى من عام 2020.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”YHEuv50bqls”]
وذكرت منظمة الهجرة الدولية في تقريرٍ جديدٍ أنّ ما لا يقلّ عن ألفٍ ومئةٍ وستّةٍ وأربعينَ شخصاً فقدوا حياتهم بين شهري كانون الثاني/ يناير وحزيران/ يونيو الماضيين، مضيفةً أنّ عدد الأشخاص الذين حاولوا عبور البحر المتوسّط نحو أوروبا ارتفع بنسبة ثمانيةٍ وخمسينَ في المئة.
وبحسب التقرير الذي صدر الأربعاء فإن مسار وسط البحر المتوسّط بين ليبيا وإيطاليا، شهد أكثر حالات الوفاة بواقع سبعمئة وإحدى وأربعين حالة.
أما مسار امتداد المحيط الأطلسي بين غرب القارة الإفريقية وجزر الكناري الإسبانية، فقد سجَّل مقتل مئتين وخمسين شخصاً على الأقل، فيما لقي مئةٌ وتسعة وأربعون شخصاً مصرعهم في مسار غرب البحر المتوسط، بالإضافة إلى ستّة أشخاصٍ على مسار شرق البحر المتوسط إلى اليونان.
ونوَّهت المنظمة الأممية إلى أنّ عدد حالات الوفاة في المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا قد يكون أكبر بكثير من الأرقام المعلنة، إذ لا يتم الإبلاغ عن معظم حالات غرق السفن العابرة للبحار.
وكانت منظمات حقوقية تعنى بحقوق الإنسان قد حذّرت في وقتٍ سابقٍ من غياب سفن الإنقاذ الحكومية، خاصّةً في البحر المتوسط، الذي من شأنه أن يجعل عبور المهاجرين أكثر خطورة.
