لاقت خطوةُ فتحِ السفارةِ الإمارتية في تل أبيب تنديداً ورفضاً من الداخل الفلسطيني، خاصةً من قبل حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
واعتبرت حركةُ حماس في بيانٍ صحفي، أن خطوةَ الإمارات “إصرارٌ على الخطيئة الكبرى بحق الشعب الفلسطيني، وبحق كل شعوب المنطقة الرافضة تماماً لكل أشكال التعامل والتطبيع، وفق قولها.
كما رأت أن ذلك يمثل “انحداراً خطيراً في السياسة الإماراتية، والذي من شأنه إعطاء غطاء رسمي لإسرائيل.
أما حركةُ الجهاد فقد اعتبرت أن التطبيعَ والتحالفَ مع ما أسمته، العدو، خيانةً وجريمةً مهما حاولت أبواقُ التزوير إشاعةَ مبررات التطبيع.
بدورها وصفتِ الجبهةُ الديمقراطية لتحرير فلسطين افتتاحَ سفارة الإمارات في تل أبيب، خطوةً ستلحق الضررَ الشديدَ بالمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، وباقي الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب الإماراتي.
وقالتِ الجبهةُ في بيانٍ “إن افتتاحَ سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة محاولةٌ لإسباغ الشرعية العربية على السلوكيات العدوانية والفاشية لدولة الاحتلال، لكن مثل هذه السياسات لن تنجح في إضعاف إرادة الشعب الفلسطيني، بعد أن حقق خطواتٍ كبرى على طريق الخلاص الوطني”، وفق تعبيرها.
