في نتيجةٍ تمهِّد الطريق أمام رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، للفوز بولايةٍ ثانية، أحرز حزب الرخاء الحاكم الفوز بالانتخابات التشريعيّة التي جرت قبل نحو ثلاثة أسابيع ونشرت نتائجها الرسمية السبت.
وحصل الحزب الحاكم الذي يقوده آبي أحمد، بأربعمئة وعشرة مقاعد من إجمالي أربعمئة وستة وثلاثين مقعداً في البرلمان الفيدرالي، بينما حصلت أحزاب المعارضة على أحد عشر مقعداً فقط.
لكن مقاطعة المعارضة، والحرب في إقليم تيغراي بشمال البلاد، والعنف العرقي، ومشكلات لوجستية، كان لها أثر كبير على الانتخابات في بعض المناطق. حيث أن الانتخابات لم تتم في ثلاثة من أقاليم إثيوبيا العشرة.
وأشاد آي بالانتخابات التي جرت في 21 يونيو حزيران الماضي باعتبارها أول انتخابات حرة ونزيهة في البلاد بعد عقود من الحكم القمعي.
رئيسة مجلس الانتخابات، بيرتوكان ميدكسا، قالت إن التصويت جرى في حين تواجه إثيوبيا تحديات جمة، بيد أن عملية التصويت هذه ضمنت أن الشعب سيُحكم من خلال أصواته.
وشهدت الانتخابات الإثيوبية تنافس نحو ستة وأربعين حزبا سياسيا، بينها سبعةَ عشرَ حزبًا قوميًا وتسعةٌ وعشرون حزبًا إقليميًا، في حين يتنافس ثمانية عشر حزبًا في العاصمة أديس أبابا، فيما بلغ عدد المرشحين تسعة آلاف وخمسمئة وخمسة، بينهم مئة وثمانية وأربعون مستقلا في عدد الدوائر التي بلغت ستمئة وسبعًا وثلاثين دائرةً انتخابيّة.
