تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة صوب ملعب ماراكانا الشهير في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، والذي سيحتضن نهائي النسخة السابعة والأربعين من بطولة كوبا أمريكا لكرة القدم بين الغريمين التقليديين البرازيل والأرجنتين في كلاسيكو العالم،
ويدخل أصحاب الأرض اللقاء بعد انتصارهم الثمين على البيرو في نصف النهائي بهدف نجم نادي ليون الفرنسي لوكاس باكيتا، ويأمل تلامذة المدرب تشيتشي بمواصلة درب الانتصارات وتكرار الفوز على الأرجنتين، بعد أن كانوا قد غلبوهم في نصف نهائي النسخة السابقة قبل أن يهزموا منتخب البيرو في النهائي محققين لقبهم التاسع في البطولة،
وهم قادرون على ذلك خاصة بعد سماح السلطات البرازيلية بحضور جماهيري محدود للمباراة النهائية لأول مرة منذ انطلاقة البطولة، ما يشكل دفعاً معنوياً كبيراً لتشيتشي ولاعبيه من أجل تخطي عقبة الأرجنتين والتتويج باللقب للمرة الثانية توالياً، على صعيد التشكيلة سيفتقد منتخب السيلسياو لخدمات مهاجم نادي مانشسترستي غابرييل خيسيوس للإيقاف، لكن كتيبة راقصي السامبا تضم عدداً من النجوم القادرين على تعويض أي غياب، يتقدمهم أغلى لاعب في العالم ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي نيمار داسيلفا.
على الطرف المقابل يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بعد تجاوزه عقبة المنتخب الكولومبي في نصف النهائي بفوزه عليه بصعوبة بركلات الجزاء الترجيحية، ويأمل راقصي التانغو بفك عقدة المباراة النهائية مع هذه البطولة، بعد أن نجحوا بالوصول للنهائي أربع مرات في آخر سبع نسخ إلا أنهم فشلوا بحصد اللقب،
ومن أجل هذا الهدف يعول المدرب ليونيل سكالوني على مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يضمهم الفريق في صفوفه، يتقدمهم نجم المنتخب الأول ليونيل ميسي المتعطش لإحراز أول لقب مع منتخب بلاده، بعد أن نجح بقيادة الألبيسيليستي للمباراة النهائية من كوبا أمريكا ثلاث مرات من قبل دون أن يحرز اللقب، ومن هنا تكمن أهمية المباراة لميسي وزملاءه الذين يسعون للإطاحة بالبرازيل والتتويج بلقبهم الخامس عشر في البطولة والأول منذ ثمانية وعشرين عاماً.
