بعد دكه مرمى أوكرانيا برباعية بيضاء وبلوغه الدور قبل النهائي من بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم، بات المنتخب الإنكليزي على بعد خطوتين فقط من تحقيق أمال جماهيره المتعطشة لرؤية منتخب بلادها بطلاً لإحدى البطولات الكبرى للمرة الأولى منذ خمسة وخمسين عاماً، وبالتحديد منذ أن توجت إنكلترا بلقبها الكبير الوحيد في تاريخها، بفوزها بكأس العالم عام 1966 والتي استضافته على أرضها، بتغلبها في النهائي حينها على منتخب ألمانيا بأربعة أهداف لهدفين، لكن عليهم قبل كل ذلك تجاوز عقبة المنتخب الدنماركي في الدور نصف النهائي، بمباراة يسعى من خلالها الإنكليز للوصول لنهائي كأس الأمم الأوروبية لأول مرة في تاريخهم، وهم قادرون على ذلك بقيادة مدرب محنك هو غاريث ساوثغيت، الذي استطاع أن يصنع منتخباً يهابه الجميع بعد أن وصل معه لنصف نهائي مونديال روسيا الماضي، قبل أن يخسر بصعوبة أمام كرواتيا بهدفين لهدف بعد التمديد، لذلك سيسعى ساوثغيت لمواصلة نتائجه المميزة مع منتخب الأسود الثلاث، وتحقيق الفوز على الدنمارك في طريقه للتتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإنكليزية.
من جانبه يخوض منتخب الدنمارك المباراة بعد أن فاجئ الجميع ببلوغه الدور نصف النهائي من البطولة، بفوزه الثمين على التشيك بهدفين لهدف في دور الثمانية، لذلك سيسعى أبناء المدرب كاسبر هولماند لمواصلة مشوار التألق والإطاحة بالمنتخب الإنكليزي من نصف النهائي، على أمل إستعادة أمجاد جيل عام 1992 صاحب اللقب الوحيد للكرة الدنماركية في تاريخ البطولة، لكن مهمتهم لن تكون سهلة على الإطلاق بمواجهة منتخب قوي كإنكلترا خاصة وإنه سيخوض اللقاء على أرضه وبين جماهيره، ومن أبرز مفاتيح اللعب التي يعول عليها المدرب هولماند بمباراة الليلة مهاجم نادي برشلونة الإسباني مارتن برايثويت بالإضافة للقناص كاسبر دولبيرغ لاعب نيس الفرنسي ويوسف بولسن مهاجم لايبزيغ الألماني.
ولم تنجح إنكلترا بتحقيق الفوز على الدنمارك في آخر مباراتين رسميتين جمعتا بين المنتخبين في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، حيث تعادلا ذهاباً في كوبنهاغن من دون أهداف، بينما فازت الدنمارك إياباً في لندن بهدف دون مقابل.
