صرّح المبعوث الروسي إلى أستانا، ألكسندر لافرينتيف، أن مجموعةَ العملِ الخاصةِ بالمعتقلين، تضمُّ ممثلينَ عن الدولِ الضامنة فقط، بدونِ أطرافٍ سورية، وفي معرضِ حديثهِ عن التحضيرات لمؤتمر سوتشي، قال المسؤول الروسي، أن قوائمَ المدعوينَ لم تُجهَّز بعد، كاشفاً في الوقتِ نفسه اعتراضَ تركيا على مشاركةِ أيِّ طرفٍ قريبٍ من حزب الاتحاد الديمقراطي.
وأشار المبعوث الروسي إلى المستوى المنخفض من الثقة بين الأطراف المتنازعة، التي تخشى حتى من تسليم قوائم الأشخاص المعتقلين أو في الحجز بسبب مخاوف من قتلهم.
وفي التعليق على مؤتمر سوتشي، قال لافرينتيف خلال لقاء تلفزيوني، أن مؤتمر الحوار الوطني سيعقد بمشاركة 1500 شخص، وسينظر في إجراء إصلاحات دستورية وانتخابات في سوريا.
كما أشار رئيس الوفد الروسي، إلى أن موسكو تعمل على مشاركة ممثلي جميع الأطياف السورية في سوتشي، كاشفاً في الوقت نفسه إلى اعتراض تركيا على مشاركة أشخاص تتهمهم انقرة بصلتهم بحزب الاتحاد الديمقراطي، مضيفاً أن موسكو ستأخذ هذه الاعتراضات بعين الاعتبار لكي يتم اختيار أسماء تعتبر حيادية ومستقلة ولا تنتمي لأي أحزاب سياسية يمكنهم تمثيل الشعب الكردي.
أما بشأن القوائم المشاركة في هذا المؤتمر، قال لافرينتيف، أن القوائم النهائية من المفترض أن تجهز في غضون أسبوعين، وبعدها سيتم توجيه دعوات بشكل رسمي للأطراف التي سيتم دعوتها.
وأكد لافرينتيف أنه تم الاقتراح على واشنطن أن تكون طرفاً في محادثات أستانا، مؤكداً أن الولايات المتحدة رفضت هذا العرض.
وقال إن سوريا تحتاج إلى مساعدات خارجية كبيرة لإعادة ما دمرته الحرب، مؤكداً أنه تم تبني قرار في مباحثات أستانا، بإنشاء مجموعة عمل لتبادل المحتجزين في سوريا، وإزالة الألغام.
