106
أعدم تنظيم داعش الإرهابي، أمس الجمعة، شابّاً يبلغ من العمر 16 عاماً ببلدة “سفيرة تحتاني” في ريف مدينة دير الزور.
ويشار إلى أن عملية الإعدام تمّت ذبحًا بالسكين، بتهمة محاولة الهروب إلى مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”.
وبهذا الخصوص أبلغ تنظيم “داعش” ذوي الفتى، اليوم السبت، أن عملية الإعدام تمّت بناءً على معلوماتٍ خاطئة وردت من “الأمنيين”.
وعرض الإرهابيين على عائلة الضحية مبلغ “مليوني ليرة سورية” كفديةٍ وتعويضٍ عمّا حصل، الأمر الذي تسبّب بانهيار والدته، بحسب “شهود عيان”.
ويذكر أن أجزاء واسعة من محافظة دير الزور تخضع لسيطرة “داعش” منذ مطلع عام 2014، ونُفّذ فيها عمليات إعدامٍ واسعة بحقّ مدنيين وعسكريين.
