بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية في الجزائر، والتي أسفرت عن فوز حزب جبهة التحرير الوطني بأعلى نسبةٍ من الأصوات، رحَّبت الأحزابُ المشاركةُ فيها بالنتائج التي حققتها خلال مشاركتها في الانتخابات.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”LypdRBe1jbY”]
والبداية من حزب جبهة التحرير الوطني، حيث قال الأمين العام للحزب، أبو الفضل البعجي، خلال مؤتمرٍ صحفيّ، إنّ حزبهم أكبرُ قوّةٍ سياسيّةٍ في البرلمان الجزائري، مضيفاً أنّ الحزب صنع التاريخ مجدّداً، ومن أرادوا إدخالِهِ إلى المتحف خرجوا هم من التاريخ، في إشارةٍ إلى المنافسة التي جرت بين الأحزاب المشاركة.

الأمين العام لـ”التجمع الوطني الديمقراطي”، الطيب الزيتوني، والذي حصد سبعةً وخمسين مقعداً بالانتخابات، وصف النتائج بـ”الإيجابية جداً” بالنسبة لحزبه الذي يبقى في الواجهة مع الأحزاب السياسية الكبرى في الجزائر.

ومن جانبه، أكًد رئيس “جبهة المستقبل” التي حقّقت ثمانية وأربعين مقعداً، عبد العزيز بلعيد، أنّ نتائج الانتخابات “منطقية وموضوعية”، معرباً عن أمله في أن يشكّل البرلمان المقبل “انطلاقة قوية” لبناء الجزائر الجديدة.

أما حركة “مجتمع السلم”، أكبر حزبٍ إسلاميٍّ في البلاد، رحَّبت بالنتائج التي حققتها في الانتخابات، مشيرةً إلى أنّها ستدرس كلّ العروض فيما يخص تشكيل الحكومة.

وعلى الصعيد العربي، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن ارتياحه لنجاح الجزائر في إجراء الانتخابات البرلمانية، مشيراً إلى أنّ هذا النجاح يعكس الثقة الشعبية في المسار السياسي لاستكمال المؤسسات الدستورية في الجزائر بصورةٍ حرّةٍ وشفافة.

