89
أعلن البنك الدولي تعليق تمويله لمالي، بعد الانقلاب العسكري الذي قاده أسيمي غويتا، فيما حذّر مسؤولٌ في المعارضة، من أنّ هذه العقوبات لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة أكثر.
وأكّد البنك الدولي في بيانٍ له، أنّه أوقف مؤقتاً المدفوعات للعمليّات في البلاد، حيث تموّل مؤسّسة البنك الإنمائية الدولية حالياً، مشروعاتٍ تصل قيمتُها إلى واحدٍ فاصلة خمسةِ مليارِ دولارٍ في مالي.
كما أنّها بدأت بالضغط على القيادة العسكرية، بعد أن أعلنت فرنسا الحليف الرئيسي، تعليق العمليات المشتركة مع قوّات مالي من أجل العودة إلى الحكم المدني.
هذا وأثارت إطاحة الجيش بالرئيس الانتقالي باه نداو الأسبوع الماضي، في ثاني انقلاب خلال تسعة أشهر، إدانة ًدوليّة، كما أثارت مخاوفَ من أن تضعف الأزمة السياسية الجهودَ الإقليميّة لمحاربة المتشدّدين.
