تعقيدات الملف اليمني ليست أقل شأناً من طبيعة البلاد الجغرافية، الأمر الذي استدعى تحركًا دبلوماسيًّا دوليًّا مكثفًا يحمل في طياته مساع جادة؛ لإلقاء أوزار الحرب عن كاهل البلد الذي أنهكه الصراع.
المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث دعا الأطراف المتصارعة في البلاد إلى ضبط النفس واغتنام الجهود الدولية؛ للوصول بالبلاد إلى حالة الاستقرار.
تصريحات غريفيث بدت إيجابية بعد لقاءات مع مسؤولين حوثيين، بالمقارنة مع إعلانه بداية الشهر الحالي عدم توصل المحادثات إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار.
غريفيث قال قبيل مغادرته صنعاء أنه اقترح عدة حلول لـ”ردم الهوة” بين الطرفين، أبرزها إعادة فتح مطار صنعاء الدولي، منوهاً بأن هناك شبه إجماع دبلوماسي لدعم هذه المقترحات، على حد تعبيره.
ويجري المبعوث الأممي مع موفد الولايات المتحدة لليمن تيموثي ليندركينغ عدة جولات في المنطقة لدفع جهود السلام إلى الأمام.
ويعاني اليمن منذ عام ألفين وأربعة عشر من نزاع دامٍ، قُتِل خلاله عشرات آلاف الأشخاص، معظمهم من المدنيين، وتسبب بأزمة إنسانية وصفت بأنها الأسوأ في العالم.
