لم يدعِ النظامُ التركيُّ وسيلةَ حربٍ لضربِ استقرارِ شمال شرق سوريا إلا واستخدمها، لتكون المياه أبشع تلك الوسائل، فالمشاهد الصادمة لنهر الفرات، أظهرت انخفاضاً كبيراً لمنسوب مياهه، بسبب حبس المياه في الأراضي التركية.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”WVDq7T0gtrw”]
حبس النظام التركي لمياه نهر الفرات ينذر بكوارثَ بيئيةٍ وأخرى وبائية، لأنّ النهر يعتبر عصبَ الحياة لملايين السوريين الذين يعتمدون عليه في مختلف جوانب الحياة، من ريٍّ وكهرباءَ وشربٍ وغيرِها، في ظلِّ صمتٍ دوليٍّ مُطبق.
صمود شمال وشرق سوريا أمام كافة الجرائم وانتهاكات النظام التركي، دفع الأخير لتكرار مسألة حبس مياه نهر الفرات، ليضع المنطقة على حافة كارثةٍ إنسانيّة.منظماتٌ إنسانيّة وأخرى حقوقية، أطلقتِ العنان لتحذيراتٍ من كوارثَ كبيرةٍ ستضرب المنطقة، في حال استمر النظام التركي بهذه الممارسات التي يسعى من خلالها لتحقيق غاياتٍ ومشاريعَ عديدة، وسط صمتٍ دوليٍّ عن تلك الاستفزازات.
