بعد التطورات العسكرية الأخيرة على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، دعت الولايات المتحدة الطرفين لضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري الحدودي، معبرة عن قلقها من أسر أذربيجان لستة عسكريين أرمن في المنطقة الحدودية بين البلدين.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، دعا خلال مؤتمر صحفي، باكو ويريفان إلى تسوية الخلاف, بأسرع شكل ممكن عبر الطرق السلمية، مشددا على أنّ أيّ تحركات على طول الحدود غير المرسمة بين البلدين استفزازية.

برايس أكد دعم بلاده للجهود الرامية لإجراء مفاوضات سلمية بهدف ترسيم الحدود بين البلدين، وطالب أذربيجان وأرمينيا بالعودة لمواقعهم السابقة، والتخلي عن التمركز العسكري في الأراضي غير المرسمة.
باريس تعبر عن قلقها إزاء الأحداث الأخيرة بين أرمينيا وأذربيجان
وفي سياق متصل عبرت الخارجية الفرنسية في بيان، عن قلقها العميق إزاء الحوادث الأخيرة على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، داعية الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أيّ استفزاز، والعمل على حلّ قضية الحدود وترسيمها بين البلدين في إطار التفاوض بين الطرفين.
وكانت أذربيجان أعلنت أسر ستة جنود للجيش الأرميني، ادّعت باكو أنهم حاولوا تنفيذ عملية تخريبية في الأراضي الأذرية، بينما قالت يريفان إنهم كانوا يقومون بأعمال هندسية في منطقة غيكاركونيك الحدودية.
