مع اقتراب الموعد المُقرَّرِ للانتخابات الرئاسية التي تنظمها الحكومة السورية، تتوالى ردودُ الفعل المنددةُ داخلَ سوريا وخارجها، لكن بكلِّ تأكيد فإن ردةَ الفعل الداخليَّةَ، تلقى اهتماماً وأصداء واسعةَ النطاق أكثرَ من غيرها، كونَها تشكلُ نبضَ الشارع والشعب السوري الذي لا زال صامداً رغمَ كُلِّ الظروف.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”grrB-_GzqKE”]
مصادرُ محليَّةٌ من الجنوب السوري، قالت إن مناطقَ تل شهاب ونوى وتسيل وطفس والمزيريب واليادوده وجلّين بريف درعا الغربي ومناطقَ أخرى من الريف الشرقي، شهدت إضراباً عاماً، إذ أغلقتِ الأسواقُ والمحلاتُ التجارية أبوابَها, استنكاراً للانتخابات الرئاسية التي تنظمها الحكومةُ السورية في السادس والعشرين من هذا الشهر.
وبحسب المصادر فإن الأجهزةَ الأمنية لقوات الحكومة السورية أقدمتْ على تحطيم أبواب المحلات التجارية في هذه المناطق التي نفَّذتِ الإضراب، كردةِ فعل ٍعلى الإغلاق العام الذي فرضه الأهالي هناك.
هذا وكانتِ اللجانُ العشائرية في مناطق حوران جنوبيَّ سوريا, أصدرتِ الاثنين بياناً تدعو فيه إلى ضرورة مقاطعة هذه الانتخابات، التي قالت إنها تتجاهلُ حقوقَ السوريين وتُعَدُّ التفافاً على قرارات الأمم المتحدة.
