أطلقت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في المغرب، مركز بيانات مجهزاً بحاسوب عملاق، يعد الأقوى من نوعه على صعيد القارة الإفريقية.
وسيُعنى هذا المركز، الذي بدأ العمل في شباط الماضي، ويمتد على مساحة تقدر بألفي متر مربع، برفع قدرات التجارب العلمية ومعالجة المعطيات المستقاة بسرعة فائقة.
مركز البيانات الجديد يؤوي الحاسوب العملاق، الذي يشكل بدوره منصة قوية لمعالجة كميات ضخمة من البيانات وحل حسابات في منتهى التعقيد.
ومن شـأن المركز الإفريقي للحاسوب العملاق، الذي تبلغ قدرته 15.3 بيتافلوب، وبسعة 3 ملايين مليار عملية في الثانية، أن يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي والابتكار أمام جامعـة محمـد السادس متعـددة التخصصات التقنية، وفي المغرب بشكل عام.
وسيمكن الحاسوب حسب القائمين عليه من إطلاق عدد من المشاريع العلمية، في مجالات واسعة من قبيل استغلال معطيات الأقمار الصناعية لتدبير أمثل للأراضي الزراعية، وحماية المناخ وإدماج أكبر للطاقات المتجددة في الصناعة.
واحتل هـذا الحاسوب العملاق، الذي طور في إطار شـراكة مـع جامعة “كامبريدج”، الرتبة 98 مـن حيـث قـوة الحواسيب العملاقـة عـبر العالـم، محسناً بذلك ترتيب المغرب الذي ارتفع إلى الدرجة 26 عالميا والأولى إفريقيا من حيث القدرة الحسابية.
