بعد مضي أكثر من 3 أشهر لا تزال المعارك العنيفة تدور في قرى وبلدات ريف حماة الشرقي، بين قوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة و”هيئة تحرير الشام” والفصائل المتشددة الموالية لها من جهة أخرى، وسط تصعيد مكثف من قبل طيران النظام على المنطقة.
وأفاد مراسل “قناة اليوم” أن اشتباكات عنيفة دارت اليوم بين “تحرير الشام” و”قوات النّظام” على قرية البليل وتلّها شرقي حماة، إثر محاولة تقدم الأخيرة نحو القرية، التي فقدت على إثرها 8 عناصر.
وفي السياق استهدفت قوات النظام بعدة غارات جوية قريتي البليل وأم تريكية بريف حماة الشرقي، فيما ردت “تحرير الشام” باستهداف مواقع تمركز النظام في قرى ربدة والحزم والزغبة بريف حماة الشرقي.
وعلى جبهة ريف حماة الشمالي الشرقي، سيطرت “تحرير الشام” بالأمس على قرية سرحا، كما استهدفت اليوم بصاروخ دبابة تابعة لقوات النظام بالقرب من التلة القريبة من القرية المذكورة.
وفي جبهة الريف الشمالي، استهدفت قوّات النّظام بعشرات قذائف الهاون بلدة اللطامنة وقرية عطشان، فضلاً عن استهداف قواتها المتمركزة في كتيبة الهندسة بقذائف المدفعية الثقيلة بلدة “حربنفسه” في الجبهة نفسها.
المعارك المستمرة في معظم أرياف حماة لا تزال في وتيرة متصاعدة منذ أن بدأت قوات النظام حملتها الأخيرة مستغلةً الاقتتال الحاصل بين متشددي هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي.
