دعا 50 مشرعاً في الكونغرس الأمريكي في رسالة، إلى حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمواجهة الإرهاب الإيراني في سوريا، وخطر مصانع أسلحته، والتواجد العسكري الكثيف لقوات الحرس الثوري والميليشيات التابعة لها في كافة المناطق في سوريا.
وتضمنت الرسالة التي نشرها موقع “فري بيكون”، الثلاثاء الماضي، قلق أعضاء الكونغرس الجمهوريين والديمقراطيين، بشأن النفوذ الإيراني المتزايد في سوريا، وفقاً لنتائج زيارات قاموا بها إلى الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
وحملت الرسالة الموجهة إلى وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، في طياتها أن “سوريا سقطت في أيدي إيران”، من خلال معلومات استخباراتية تفيد أن إيران هدفها من سوريا إقامة مصانع أسلحة لتسليح ميليشيات حزب الله اللبناني، وحذرت من أنه إذا لم تتخذ الولايات المتحدة إجراءات فورية لمكافحة وجود إيران في سوريا، فمن المحتمل أن تقيم موطئ قدم عسكري دائم وتثبت وجودها في البلاد.
الكثيرون في الكونغرس بدأت تظهر عليهم علامات القلق من عدم اتخاذ إدارة ترامب خطوات لازمة لإنهاء التدخلات العسكرية الإيرانية المتزايدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك في سوريا واليمن والعراق ولبنان، ورأى المشرِّعون أن الوضع أصبح بحاجة ملحة إلى أن يطلب الكونغرس من إدارة ترامب تقديم خطة ملموسة لمكافحة تمدد إيران المتنامي وكبح نفوذها المستمر في سوريا.
يذكر أن، هذه المطالبة أتت من قبل أعضاء الكونغرس بالتزامن مع موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، على تمرير قرار ضد الخروقات الخطيرة لحقوق الإنسان في سوريا، يطالب ميليشيات إيران وقواتها خاصة “فيلق القدس” للانسحاب من سوريا، كما أدان القرار الأممي الانتهاكات والتجاوزات الممنهجة في حق المدنيين السوريين منذ انطلاق الثورة في 2011، مع تحميل النظام السوري كامل المسؤولية عمّا يرتكب بحق الشعب من جرائم حرب وأساليب عنف قاتلة.
