يواصل مجلس الرقة المدني مساعيه من أجل إعادة إعمار مدينة الرقة، والتمهيد لعودة الأهالي بأمان إلى منازلهم، وفق خطة أولويات وضعها المجلس، في وقت سابق.
وباشر مجلس الرقة المدني وبالتنسيق مع القوات الديمقراطية التي حررت مدينة الرقة من “داعش”، بالتمهيد لتأمين المدينة بشكل كامل لعودة الأهالي والبدء بإعادة إعمارها.
المجلس وضع خطة تراتبية حدد فيها أولويات العمل، والتي تتضمن إزالة الألغام التي خلفها التنظيم، ومن ثم إزالة الأنقاض وصيانة شبكات الكهرباء والماء تمهيداً لعودة آمنة للأهالي.
وفي تصريح لنائب الرئاسة المشتركة في مجلس الرقة المدني إبراهيم الفرج لوكالة أنباء هاوار قال إن “المجلس وبالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية باشر بتنفيذ خطة إعادة الإعمار وفق الأولويات وهي إزالة الألغام”.
وقال الفرج إن مجلس الرقة المدني قام بتقسيم مدينة الرقة إلى 16 حياً من الخارج و10 أحياء من الداخل، وأكد أن “5 فرق خاصة أُعدت وتعمل الآن لإزالة كافة الألغام من المدينة، حيث تمكنت من إزالة الألغام في كل من المشفى الوطني ومحطيه، فيما تواصل الفرق تنظيف الشوارع الرئيسية تمهيداً لتنفيذ مشاريع صيانة شبكات المياه والكهرباء”.
وشدد إبراهيم الفرج على أن “أولوية مساعي مجلس الرقة المدني في الوقت الحالي هي ضمان أمن وسلامة الأهالي”، مؤكداً أن “جميع الأهالي سيعودون قريباً إلى أحيائهم ومنازلهم بعد تأمينها بشكل كامل وإزالة جميع الألغام”.
أضاف الفرج بأن “آليات عمل كبيرة ستدخل أحياء المدينة خلال الأسبوع القادم للبدء بأعمال إزالة الانقاض وتنظيف شوارع المدينة في أسرع وقت”.
وفي الختام قال إبراهيم الفرج، أن “على جميع أهالي مدينة الرقة ضبط النفس والمساهمة في إعادة إعمار مدينتهم من جديد وتجاهل ادعاءات بعض الجهات التي تحرف الحقائق”.
