ستون يوماً على انفجار مرفأ بيروت دون أي نتائج تذكر للتحقيقات بالكشف عن المسبب في معاناة اللبنانيين، هذا ما دفع المدنيون إلى مهاجمة حزب الله محملين إياه مسؤولية كل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تضرب البلاد.
“#لبنان_منكوب”، بهذا الهاشتاغ عبّر اللبنانيون عن سخطهم مما قالوا عنه “فشل الدولة” في ظل سيطرة حزب الله على مقدرات البلاد وعدم التقدم ولو خطوة واحدة باتجاه الإصلاح السياسي أو تحقيق العدالة في لبنان.
الغضب الشعبي ضد حزب الله يزداد يوماً بعد يوم.. فقد تراجعت شعبية حزب ايران من ٨٥٪ من الطائفة الشيعية الى ٥٠٪ بالحد الاقصى.. #لبنان#لبنان_منكوب#حزب_الله_ارهابي#الثنائي_المدمر_البلد #رفيق_الحريري#بهاء_الحريري
— Tina Alzein (@dr_alzein) October 2, 2020
اللبنانيون اعتبروا أن قضية المرفأ قد ضاعت كما أن الحقيقة قد دفنت محملين ذلك لحزب الله الذي نشر نشطاء موالون له مقاطع فيديو يهاجمون كلامياً الجيش اللبناني، ما أثار حالة من الغضب الشعبي على الساحة اللبنانية تجاه الحزب.
ومع تفاقم الأوضاع المعيشية وزيادة نسبة الفقر والبطالة، شارك نشطاء ساخرين على مواقع التواصل الاجتماعي مما قاله النائب في “التيار الوطني الحر” إبراهيم كنعان إن “أكثر من نصف الشعب اللبناني ميسور وليس بحاجة لدعم غذائي”.
ابراهيم كنعان: “أكثر من نصف الشعب اللبناني ميسور!”
شو بتقربك ماري أنطوانيت؟🤔🤦♀️
Qu’ils mangent de la brioche ! #لبنان_منكوب— Blue Bird (@BlueBir00526844) October 4, 2020
ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية كبيرة في وقتٍ فاقم انفجار المرفأ من معاناة اللبنانيين الذي تسببت بها كمية هائلة من نترات الأمونيوم الموجودة منذ عام 2013 والتي لم تتبناها أي جهة على الرغم من الاتهامات موكلة لحزب الله بهذا الصدد.
