مع أنّ حملات الإبادة السياسية وقمع المعارضين من قبل النظام التركي مستمرّة إلا أنّ جبهة المعارضة تتّسع وتتقرب من بعضها البعض في وجه التحالف الحاكم بين العدالة والتنمية والحركة القومية.
استطلاع رأيٍ جديدٍ أظهر أن التحالف الحزبي بين الشعب الجمهوري والشعوب الديمقراطي حصد اثنين وثلاثين فاصلة ثلاثةً في المئة من الأصوات فيما حصد التحالف الحاكم ستّةً وأربعين في المئة من الأصوات في تراجعٍ ملحوظٍ لشعبية الأخير.

نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسّسة أوراسيا للأبحاث أشارت إلى أنه في حال تشكيل أحزاب الخير والمستقبل والسعادة بالإضافة إلى حزبي الديمقراطية والتقدم، والديمقراطي تحالفاً سياسياً فإنه من المتوقّع أن يحصل على واحدٍ وعشرين فاصلة واحد في المئة من الأصوات.
حزب الشعوب الديمقراطي والذي تعرّض لحملة اعتقالاتٍ واسعةِ النِّطاق في الآونة الأخيرة استهدفت اثنين وثمانين من قادته وانصاره إلا أنّه كسب دعماً سياسياً واسعَ النطاق من قبل أحزابٍ سياسيةٍ عدّة، منها حزب الشعب الجمهوري والمستقبل والديمقراطية والتقدم، فيما غاب موقف حزب الخير.
مراقبون يرون أنّ التحالفاتٍ وتقاربِ وجهاتِ نظرِ الأحزابِ السياسيةِ المعارضةِ في تركيا قد تطيح برئيس النظام رجب أردوغان وحزبه الحاكم الذي تتراجع شعبيته في الداخل لصالح معارضيه على الرغم من كل المحاولات الحثيثة لإخفاء صوتهم.
