في مسعىً للضغطِ على النظام الإيراني بإنهاء حكم رجال الدين في إيران، عقدت المعارضة الإيرانية في المنفى مؤتمرَها السنويّ على الإنترنت، على الرغم من تفشي فايروس كورونا في البلاد، وذلك بعد مرور عامين على مؤامرةٍ فاشلةٍ استهدفت تفجيرَ مؤتمرِها في فرنسا.
ما يعرف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يضمّ المعارضة الإيرانية في الخارج، اعتاد عقدَ مؤتمرِهِ السنوي خارج العاصمة الفرنسية سابقاً.
منتقدو المؤتمر أثاروا تساؤلا بشأن طبيعة التأييد الذي يلقاه على ضوء مؤتمراته التي يحضرها آلاف الأشخاص ودوافع المدرجين على قائمة المتحدثين فيه، وهم طيفٌ من السياسيين والمشرعين السابقين.
فالمؤتمر تحدث فيه ثمانية عشر عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي ورودي جولياني المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمعروف عنه تأييده للمجلس الإيراني المعارض.
ورغم تسبب فايروس كورونا في أن يكون مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذا العام افتراضيا، قال المجلس، إنّ المؤتمر كان متّصلاً بثلاثين ألفَ مكانٍ في إيران ومئةِ دولةٍ أخرى في العالم.
زعيمة المجلس مريم رجوي قالت، إنّ مهمّة جيلهم الحالي هي لإطاحةُ بنظام الملالي ورد الحقوق المهدورة لجميع أبناء الشعب الإيراني.
وجاء انعقاد المؤتمر الافتراضي للمجلس بعد مرور يومين على صدور أمرٍ بمحاكمة دبلوماسيٍّ إيرانيٍّ وثلاثةِ أشخاصٍ آخرين في بلجيكا لدورهم في المؤامرة الفاشلة لتفجير مؤتمر المجلس خارج باريس عام ألفين وثمانية عشر.
