بعد سقوطه المرير في الجولة الماضية، يعود جوفنتوس إلى مدينته تورينو ليستضيف على أرضية ميدانه أليانز ستاديوم فريق أتالانتا المجتهد في قمة مباريات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم،
ورغم أن البيانكونيري قد انهار في قلعة سان سيرو أمام عملاقها ميلان بهدفين مقابل أربعة لكنه سيحاول النهوض من كبوته لاستعادة توازنه، والحفاظ على صدارته لجدول ترتيب الفرق بعد أن تجمد رصيده بعد الخسارة من الروزونيري عند النقطة الخامسة والسبعين ليبقى في المركز الأول، وبفارق سبع نقاط عن لاتسيو الثاني،
وحسب الأنباء الواردة من معسكر السيدة العجوز فمن المرجح أن يعول المدرب ماوريسيو ساري على قوة وتنظيم خطه الخلفي الأفضل في الكالشيو حتى الآن، وكذلك نجاعة خط هجومه المرعب بقيادة البرتغالي كريستانو رونالدو والأرجنتيني باولو ديبالا لإحداث الفارق وتعويض غياب الثلاثي، المدافع التركي مريح ديميريل والإيطالي ماتيا دي شيليو ونجم خط الوسط الألماني سامي خضيرة والذي انتهى موسمه بسبب الإصابة.
أتلانتا يطمح للعودة من تورينو بنتيجة إيجابية
على الطرف المقابل، يدخل أتالانتا المواجهة وهو في حالة معنوية مثالية فالفريق القادم من إقليم لومبارديا، وبالتحديد من مدينة بيرغامو لم يخسر أية مباراة منذ العودة من التوقف القسري بسبب فيروس كورونا، ويقدم حتى الآن عروضا مذهلة تحت قيادة المدرب جيانبييرو غاسبريني، حيث حصد ست وستين نقطة جعلته منافساً قوياً جدًا على المركز الثاني وربما على اللقب لو استمر على نفس المنوال، ومن المتوقع أن تكون كل الأوراق الرابحة متاحة أمام غاسبيريني لتقديم مباراة كبيرة أمام صاحب الدار وتحقيق نتيجة إيجابية بالاعتماد على قوة هجومه الأفضل بالدوري حتى الآن بقيادة الكولومبيين لويس مورييل ودوفان زاباتا والسلوفيني جوسيب إيليتشيش والذين دكوا مرمى الفرق ستاً وأربعين مرة من مجموع أهداف فريقهم البالغة عددها خمسة وثمانين هدفا.
وكان جوفنتوس قد حقق الفوز على أتلانتا في لقاء الذهاب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
81
previous post
