الانشغالُ العالميّ بوباءِ كورونا المتفشّي.. لم يُثنِ النظامَ التركي عن الاستغلال .. ولم يثنِه عن الزجِّ بقوّاتِه إلى الداخلِ السوريّ مستفيداً من انشغالِ كلِّ الأطرافِ الفاعلةِ على الأرضِ لتفادي انتشارِ هذا الوباءِ في البلاد.
معلوماتٌ مؤكدةٌ تُفيدُ باستمرار الاحتلال التركي حشدَ تعزيزاتٍ له في المنطقة العازلة وإقامة نقاطٍ عسكريةٍ جديدةٍ آخرُها في مدينة جسر الشغور، ليصلَ عددُ النقاط حتى الآن إلى أربعٍ وأربعين نقطة.
يأتي هذا بينما أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعدَ وتيرةِ الخروقات لاتّفاق وقف إطلاق النار، في الفطيرة وسفوهن بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، والحدادة والخضر بريف اللاذقية الشمالي.
محللون يرون بأنّ “إرسال المحتلّ التركيّ قواتٍ إضافيةً إلى ساحاتِ المعارك، سيعرّض القوات والمسلحين المتواجدين على الأرض إلى الإصابة بالوباء، وبالتالي لخسائرَ بشريةٍ قد تكون كارثية”.
الإرهابيون ينهبون المرافق العامة في رأس العين المحتلة
على الجانب الأخر كشف المرصد السوري، سرقةَ الفصائلِ الإرهابية التابعة للاحتلال المرافق العامّة ومحطّات ضخّ واستخراج المياه في قرية أم عشبة في ريف رأس العين، ليحرمَ بذلك ما يقارب المليون نسمة من استخدام المياه الأمرُ الذي يُنذرُ بكارثةٍ إنسانيةٍ خطيرة.
وبحسب متابعين فإنّ دولَ العالم أغلقتْ حدودها .. وأُعدِمَتْ فيها الحركة… بينما الاحتلال التركي يحاول فرضَ واقعٍ احتلاليٍّ جديدٍ في سوريا عبرَ اتّخاذِ جملةٍ من التحركات خارج إطار التوافقات المعلنة بين الجانبين الروسي والتركي.
