النمسا هي الأخرى التحقت بركب الدول الراف
ضة لقرار رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بالسماح لآلاف اللاجئين للتوجه إلى أوروبا، واعتبرتها بمثابة هجوم على الاتحاد الأوروبي.
المستشار النمساوي، سيباستيان كورتز، ندد بمحاولة النظام التركي “ابتزاز” الاتحاد الأوروبي عبر فتح حدوده أمام آلاف المهاجرين واللاجئين الساعين للتوجّه إلى الدول الأوروبية.
كورتز قال للصحافيين إن هذه الخطوة تُعد بمثابة هجوم على الاتحاد الأوروبي وعلى اليونان، مضيفاً أن تركيا تستخدم اللاجئين كورقة ضغط، وأنه لا ينبغي أن يكون الاتحاد الأوروبي عرضة للابتزاز.
المسؤول النمساوي اتهم أردوغان بتضليل اللاجئين من خلال الوعود الكاذبة ونقلهم إلى الحدود اليونانية، مؤكداً أنه يستخدمهم كسلاح لكسب الدعم لمشاريعه وأطماعه الاحتلالية.
سيباستيان كورتز، أوضح أيضاً أن الأمر بمثابة اختبار للاتحاد الأوروبي عما إذا كان بإمكانه حماية حدوده أم لا، معرباً عن استعداد بلاده لدعم اليونان وأي دول أخرى قد تواجه هجمة من هذا النوع.
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل كانت قد وصفت، قرار النظام التركي في وقت سابق بالغير مقبول، كما أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين، عن رفضها فتح تركيا الحدود أمام اللاجئين للوصول إلى أوروبا، موضحة أن ذلك لا يمكن أن يمثل حلا للمشكلة.
