وقال جيش الاحتلال، الجمعة، في بيان إنه سيستمر في أنشطته في مناطق شمالي سوريا بهدف “حماية الأمن القومي للبلاد” والعمل على منع قيام ما وصفها بكيانات غير مرغوب فيها، في إشارة إلى المسلحين الأكراد.

وقامت قوات “درع الفرات” بإحتلال بلدات حدودية عدة مثل جرابلس والباب، اللتي كانتا تخضعان لداعش، لكن ذلك كان بثمن باهظ إذ خسرت أنقرة عشرات الجنود.

وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أعلن الأربعاء أن بلاده أنهت عملية “درع الفرات الناجحة”، مشيرا إلى أن عمليات أخرى ستنفذ باسم مختلف، إلا أنه لم يوضح إن كانت القوات التركية ستنسحب من الأراضي السورية.