42 قتيلاً مدنياً خلال 24 ساعة في إدلب

نفّذت طائرات روسية وطيران النظام غاراتٍ عدّة على مناطق في ريف إدلب، حيث استهدفت أماكن في محيط قريتي النقير وترملا، وتعرّضت بلدة كفرنبل لقصف بأربع صواريخ فراغية خلّفت دماراً كبيراً في الأبنية والممتلكات، كما أدى هذا القصف إلى خروج مستشفى كفرنبل عن الخدمة، وطال قصف صاروخي آخر قرية ترمانين بريف إدلب الشمالي، وقصفت قوات النظام بلدة بداما في ريف إدلب الشمالي، أسفر عن مقتل مدني وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.

وبذلك ارتفع عدد القتلى في صفوف المدنيين خلال الـ 24 ساعة الفائتة إلى 42 مدنياً على الأقل، بينهم 12 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و7 مواطنات فوق سن الـ 18، جرّاء عشرات الغارات الجوية على أرياف إدلب كاملةً. وهي الحصيلة الأعلى منذ إقرار اتفاق “خفض التصعيد” في إدلب.

وعلى الجهة المقابلة سقطت عدّة صواريخ على بلدتي الفوعة وكفريا، اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، ولم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

وفي تطورٍ لافت يظهر تسليم النظام بالأمر الواقع فيما يتعلّق بملف إدلب، في تصريحٍ لوزير خارجية النظام “وليد المعلم” لقناة روسيا اليوم بأنّ “منطقة خفض التوتر في إدلب هي اختبارٌ حقيقيّ لنوايا تركيا”.

من جهته طالب وزير الخارجية التركية “مولود جاويش أوغلو” روسيا أن “تكون حريصة” بعد قصفها لإدلب.

بينما نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء “إيغور كوناشينكوف”، الأنباء التي تحدثت عن توجيه ضربات جوية روسية ضد مناطق سكنية في إدلب، وأن القوات الفضائية الجوية الروسية، قصفت 10 أهداف للإرهابيين في محافظة إدلب، بعد طلعات جوية استطلاعية وجمع معلومات من مصادر أخرى، مؤكّداً أن الأهداف التي تم تدميرها بعيدة عن المناطق السكنية.

ويعتقد أغلب المتابعين للشأن السوري أن الغارات الروسية الحالية على محافظة إدلب وريفها تأتي كمحاولة للضغط على ما تبقّى من فصائل داخل إدلب وما حولها للتحرك ضد “هيئة تحرير الشام”، تمهيداً للقضاء عليها وهو أهم مطلب لروسيا التي وضعته على طاولة “أستانا”.

قد يعجبك ايضا