400 إصابة بين المحتجين وعناصر الأمن في أعنف مواجهات بيروت

ليلة ساخنة شهدتها العاصمة بيروت بين المحتجين وقوات الأمن، وهي الأعنف منذ انطلاق الاحتجاجات اللبنانية منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

400 إصابة بين المحتجين الغاضبين وعناصر الأمن، حصيلة الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، قرب مقر مجلس النواب في ساحة النجمة وسط بيروت، احتجاجا على التأخر في تشكيل الحكومة الجديدة، وعلى مسار التشكيل.

وتحت عنوان “لن ندفع الثمن” انطلقت الاحتجاجات من عدة نقاط في بيروت لتلتقي في محيط مبنى البرلمان، لتجديد مطالبها في الإسراع بتشكيل حكومة مستقلين واختصاصيين، بينما نصبت قوات الأمن حواجز حديدية وأسلاكاً شائكة عند مداخل مجلس النواب، لمنع المتظاهرين من اقتحام المبنى.

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل تطور إلى رشق المحتجين عناصر الامن عند أحد مداخل مجلس النواب، بالحجارة، كما عمد عدد منهم اقتلاع أشجار وإشارات السير من الشارع ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها، فيما ردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع لتفريقهم.

وسائل إعلام محلية نقلت معلومات عن اعتقالات طالت عددا من المحتجين، في الوقت الذي تداول نشطاء مقطع فيديو يظهر اعتداء عناصر الأمن على الموقوفين بالضرب.

وأمام هذا التصعيد الكبير في ساحات بيروت، طلب الرئيس البناني ميشيل عون من قادة الجيش والأمن استعادة الهدوء، والحفاظ على أمن المتظاهرين السلميين والأملاك العامة والخاصة.
أما رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري فقد اعتبر ما شهدته العاصمة، تهديدا للسلم الأهلي ينذر بعواقب وخيمة، رافضاً أن تتحول بيروت إلى ما وصفها بساحة للمتاجرة، والسياسات المتعمدة لضرب سلمية التحركات الشعبية.

ويقول مراقبون، أنه رغم الصخب العالي في الشوراع اللبنانية وما يرافقه من إصابات واعتقالات، يبقى بعيداً عن آذان السياسيين وأصحاب السلطة، وكأنهم في وادٍ والشعب اللبناني بكل معاناته في وادٍ آخر.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort